ابتدائية الناظور تؤجل متابعة 70 عضوا من العدل والإحسان بينهم ذ. "عبادي" عضو مجلس الإرشاد                                                     بني ملال: تأجيل محاكمة 32 امرأة من العدل والإحسان                                                     أبو مرزوق يؤكد الاتفاق على التمديد لعباس وتشكيل حكومة وحدة                                                     المغرب.. غرق العشرات بعد انقلاب زورقهم قرب القنيطرة                                                     الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على أسواق المال المغربية                                                     البورصات العالمية تواصل تراجعها وتحصد المزيد من الخسائر                                                     صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي على شفير الكساد                                                     بين الهند وأمريكا.. صفحة جديدة من التعاون النووي                                                     الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالجنوب تعقد مجلسها الإقليمي الثالث عشر                                                     منتديات العدل والإحسان.. شاهد أغراض الرسول صلى الله عليه وسلم                                                   


.

يناير 4th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  مقالات سياسية

المغرب بين هاجس التصنيف الأممي وإرادة الخلاص الوطني


مدخل

تزامنت نهاية سنة 2007 بظهور وثيقتين مهمتين تخصان المغرب: الأولى صادرة عن جماعة العدل والإحسان، والثانية عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية. القاسم المشترك بين الوثيقتن تشخيص الواقع المغربي الحالي. إلا أن الوثيقة الأممية تهدف وثيقة الأمم المتحدة إلى تصنيف الدول -من بينها المغرب- وفق معايير ومؤشرات تدل على مدى تحقيق "الحكامة الراشدة"، بينما الوثيقة المحلية لجماعة العدل والإحسان تهدف من خلال تشخيص الواقع المأزوم اقتراح حل "الخلاص" لتحقيق تنمية بشرية حقيقية في مجتمع "العمران الأخوي".
وثيقة سبقها "نداء الإخاء" للفضلاء الديمقراطيين، قصد تأسيس "ميثاق جامع" يجمع الفرقاء السياسيين ومكونات المجتمع المدني، إن كانت هناك فعلا إرادة حقيقة لإصلاح المجتمع وإشراك الجميع(1)، كما جاء على لسان السيد الوزير الأول عقب ظهور الوثيقة الأممية التي صرحت بتراجع المغرب في ترتيب برنامج الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2007-2008، بثلاث نقط إذ انتقل المغرب إلى
الرتبة 126 من بين 177 دولة، والمغرب يصنف ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة لكن بمؤشر أقل من المتوسط العالمي.

الوثيقة الأولى: تقرير التنمية البشرية لصندوق الأمم المتحدة للتنمية لـ2008-2007

إثر صدور أول تقرير أممي للتنمية البشرية، بادر المغرب إلى الانخراط في مشروع التنمية البشرية. من أجل ذلك أنشئت مؤسسات وعبئت لذلك طاقات بشرية ومادية، كما أن الأحزاب بمختلف إيديولوجياتها المتباينة انخرطت في مشاريع التنمية البشرية، حيث أن القاسم المشترك في برامجها الانتخابية –شتنبر2007- التنمية البشرية، بالإضافة إلى تأسيس مئات الجمعيات التنموية.
حركية مجتمعية كبيرة لكنها سريعة وغريبة رصدت لها ميزانيات ضخمة، خصص لها المغرب ما يناهز 9,3 مليار درهم للتنمية البشرية لسنوات 2007/2005، شملت 12 ألف مشروع إلى غاية شتنبر 2007 واستهدفت أكثر من ثلاثة مليون مستفيد.
إلا أن وضعية المغرب في السلم العالمي للتنمية البشرية لم تتقدم بل تراجعت، حيث وضع تقرير التنمية البشرية لصندوق الأمم المتحدة للتنمية لـ2008-2007 المغرب في المرتبة 126 متأخرا بثلاث نقط عن السنة السابقة، وذلك في مرتبة متأخرة عن جل الدول العربية.

الأسباب:
يرجع صندوق الأمم المتحدة للتنمية أسباب هذا التأخر إلى سببين مباشرين اثنين:
1. الأمية:
يتمثل ذلك في ارتفاع أمية الكبار ممن يفوق عمرهم 15 سنة والتي سجل التقرير أنها في المغرب تصل إلى 48 في المائة في حين أن المعدل العربي هو 29 في المائة، أما المعدل العالمي 21,4 في المائة.
2. دخل الفرد:
ضعف حصة الفرد من الناتج الداخلي والذي سجل أقل من 4550 دولار في السنة مقارنة مع الدول العربية التي كان المعدل هو أزيد من 6700 دولار للفرد سنويا أما عالميا فقد سجل أزيد من 9540 دولار.

ملاحظات هامة في التقرير الأممي:
كشف التقرير كذلك عن عدم حصول تحسن كبير في المؤشرات الخاصة بالتعليم والصحة بالمغرب بين سنتي 2006 و2007 وهي معطيات يفسر جزءا منها تقرير موَّله البنك الدولي وأنجزه خبراء مغاربة أكد أن الرشوة والزبونية تمثل الوجه المظلم للرأسمال الاجتماعي بالمغرب وأن تشكل عوامل لصيقة بالتمييز ضد الأسر الأكثر تهميشا، مما يحد من حظوظ تطويرها وتخليصها من الفقر.
كما ذكر التقرير أن معدل الفقر ما يزال في حدود 15 في المائة، وأن 2,5 مليون طفل مغربي لا يجد طري

المزيد


المغرب" الوردي"!! رسالة مفتوحة للسيد أحمد حرزني .

ديسمبر 12th, 2007 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  مقالات سياسية

المغرب" الوردي"!!
رسالة مفتوحة للسيد أحمد حرزني

بقلم: نورالدين الملاخ - مدير مجلة التواصل

استضاف برنامج بلا حدود بقناة الجزيرة القطرية السيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمغرب.
حوار تميز بالأسئلة المباشرة والأجوبة المراوغة.
لقاء تميز أيضا بإعطاء الضيف المحترم دروسا لمنشطه أحمد منصور بالاهتمام بكيفية قراءة الأرقام، والتأكد من مصادرها… عندما توالت الأسئلة عن واقع حقوق الإنسان في المغرب بناء على تقارير منظمات حقوقية.
كما تميز اللقاء بتوجيه دعوة لمنشط البرنامج ليكتشف نعيم حرية التعبير وحق التظاهر في المغرب، عكس ما يقع في مصر مثلا.
ومما ميز الحوار بلا حدود مع كاشف الحقيقة في المغرب، أن أجوبة الضيف المحترم كانت فعلا بلا حدود في كل القضايا، إلا ملف "العدل والإحسان" الذي رسمت له حدود حمراء، رغم فلتان السؤال من منشط البرنامج.

**********

لا أهدف من مقالتي هذه تكذيب المناضل التاريخي – السيد حرزني- بإعطاء أمثلة مضادة الواردة في تقارير المنظمات والجمعيات الحقوقية التي تؤكد بالأرقام والشهادات وضعية حقوق الإنسان الحالية بالمغرب.كما لا أرغب في أن أضع الرجل في قفص الاتهام ورشقه بتهمة التنكر للماضي وتخندقه في مربع المخزن…كما يقوم به رفاق الماضي لمنظر حقوق المستقبل على أرصفة مقاهي الرباط والبيضاء.
لكنني أحببت أن أضع الرجل بين يدي هذه الأرقام.إنه واقع شهدت به الصحافة الدولية والوطنية، وكذلك تقارير حقوقية، وإذا لم ترقك شهادات منشطك ورغبت –سيدي الفاضل-في كشف الحقيقة فعليك الإنصات أولا قبل أن تأتيك ساعة الحقيقة.

1. من أوراق التقارير

لا يتسع المقام، بالطبع لرصد كل التقارير الحقوقية، لكن أقف مع بعضها الواردة في الصحف الوطنية لهذا الأسبوع.

المعطى الأول: واقع الحريات العامة في المغرب:
في الوقت الذي تم فيه الحوار بلا حدود مع السيد حرزني، تم عرض تقريرالمرصد المغربي للحريات العامة خلال ندوة صحافية بالرباط.
من أهم ما ورد في هذا التقرير؛ اتساع رقعة انتهاكات حريات الجمعيات، وحرية الإعلام في السنوات الأخيرة، وارتفعت نسبتها سنة 2007 مقارنة مع سنة 2006، حيث رصدت الانتهاكات في 15 جهة بالمغرب سنة2007، والتي مست ممارسة حرية الجمعيات والتجمعات العمومية وحرية ممارسة الصحافة. ومثلت الانتهاكات الممارسة ضد حرية الجمعيات 46 % من مجموع الانتهاكات الممارسة ضد الحريات المسجلة.
وأرجع المرصد المغربي للحريات العامة استمرار تعاطي وزارة الداخلية مع ملف الجمعيات حول ممارسة حرية الجمعيات والتجمعات العمومية إلى خلفية الهاجس الأمني، الذي يؤدي حسب المرصد إلى تكريس نفس الخروقات والانتهاكات الماسة بالحق في تأسيس الجمعيات وحقها في الاستفادة من الحقوق المخولة لها قانونا، كما هوا لشان بالنسبة لإشكالية الإشهاد بإيداع الملف وإشكالية الوصل المؤقت والنهائي.

المعطى الثاني: سلسلة الخروقات التي طالت جماعة العدل والإحسان:
ما بين 6 يناير 2006 و 24 نونبر 2007 سجلت الملفات القضائية الخاصة بأتباع الجماعة ما يلي:
عدد المتابعين: 844
عدد الجمعيا

المزيد