ابتدائية الناظور تؤجل متابعة 70 عضوا من العدل والإحسان بينهم ذ. "عبادي" عضو مجلس الإرشاد                                                     بني ملال: تأجيل محاكمة 32 امرأة من العدل والإحسان                                                     أبو مرزوق يؤكد الاتفاق على التمديد لعباس وتشكيل حكومة وحدة                                                     المغرب.. غرق العشرات بعد انقلاب زورقهم قرب القنيطرة                                                     الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على أسواق المال المغربية                                                     البورصات العالمية تواصل تراجعها وتحصد المزيد من الخسائر                                                     صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي على شفير الكساد                                                     بين الهند وأمريكا.. صفحة جديدة من التعاون النووي                                                     الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالجنوب تعقد مجلسها الإقليمي الثالث عشر                                                     منتديات العدل والإحسان.. شاهد أغراض الرسول صلى الله عليه وسلم                                                   


العدل والإحسان تنتفض في مدن المغرب تضامنا مع غزّة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

العدل والإحسان تتضامن مع غزة

العدل والإحسان بمراكش تستنكر الصّمت العربي المخزيّ أمام ما يقع من مجازر في غزّة العزّة
جماعة العدل والإحسان بأسفي تدين العدوان الصّهيوني وتستنكر الصّمت العربي
مكناس.. وقفتان للعدل والإحسان مع غزّة عقب العدوان الصّهيوني الوحشي
العدل والإحسان بمدينة الصويرة تدين الهجمة الصّهيونية على غزّة الشّهيدة
جماعة العدل والإحسان بورزازات تتضامن مع غزة
وجدة.. الحركة الإسلامية في وقفة مسجدية حاشدة تضامنا مع إخواننا في غزة
العدل والإحسان بالدار البيضاء-البرنوصي تدين المجزرة الصهيونية الرهيبة
بالدّار البيضاء.. سكّان سباتة وعين الشق يستنكرون الهجمة الصهيونية على قطاع غزة
العدل والإحسان بأزرو تتظاهر مع فعّاليات أخرى ضدّ العدوان الصهيوني على غزّة

تحرّكت جماعة العدل والإحسان في مختلف مدن المغرب، وانتفض ضميرها الإسلامي، وضميرها الإنساني، واهتزّت مشاعر أبنائها وبناتها النابضة بحياة الإيمان والرّحمة، على وقع طبول المجازر الإسرائيلية والضّربات الصّهيونية الماكرة بالأيدي الآثمة الطّاعنة بسلاح الاستعلاء والعدوان في فؤاد الإنسانية كلّ الإنسانية، لا فؤاد العرب والمسلمين فقط…

هبّت الجموع من أبناء وبنات العدل والإحسان ومناصريها من عموم الشّعب المغربيّ ملبّية نداء النّصرة لغزّة الشّهيدة ولأهل غزّة الشهيدة، تزفّ بفاتحة الكتاب وشعارات العهد على مواصلة المقاومة، شهداءنا الأبرار في أرض الجهاد والصّمود والشّموخ والإباء، أطفالا ونساء ورجالا ومقاومين…

خرجت جماعة العدل والإحسان مفتقرة إلى الله عزّ وجلّ، متضرّعة إليه مستغيثة مستنصرة، داعية بالتمكين لأهل الحقّ من مجاهدي حماس والجهاد الإسلامي وباقي فضائل المقاومة المجيدة..

خرجت العدل والإحسان تفضح خذلان وقزامة الأنظمة العربية بما ضرب عليها ربّ العزّة والجلالة من الذّلة والصّغار بين يدي الصّهاينة الملعونين على لسان أنبياء الله عليهم السّلام، الممسوخين قردة وخنازير بما تمرّدوا على أمر الله وقتلوا رسله وسفكوا دماء أصفيائه وأوليائه، وبما تواطؤوا على الإثم والعدوان..

خرجت العد

المزيد


.

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

شاهدوا

قناة القدس الفضائية - Al Quds Satellite Channel -

http://www.qudstv.com/

غزة

المزيد


أصحاب الجلالة والفخامة والمهابة .. شعوبكم تخاطبكم

يناير 18th, 2009 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين


 



 

   لطالما جلس الشعب العربي أمام شاشات التلفزة في المناسبات الوطنية ليُصغيَ إلى ملكه أو رئيسه يخاطبه بعد أن استُنفِر إلى ذلك بهذا النداء المتعوّد عليه، والمصحوب بتحية العلم الوطني: صاحب الجلالة يخاطبكم.
   يجلس بعد أن لملم أنفاسه، وأرهف إحساسه أملا في أن يرى طِحنا بعد سماع الجعجعة، لكنه لا يجد نفسه إلا أمام كلام مكرور مجتر عن مفعول لم يُفعل، ومعسول منتظر محتمل، ومجهول مُجَرَّم ينبغي كشف هويته، ومحاصرة حركته، وإفشال خطته، وتجنيد أموال الأمة ورجالها وكل مؤسساتها لتحصين السذج من فكره ومكره وغدره. والشعب آمن، والنظام وازن، والسياسة المتبعة حكيمة تجنب المواطنين الأعزاء عنف المتهورين، وإرهاب المتشددين، وسلوكات الشاذين المنحرفين عن جادة الاستقامة والاستواء على صراط الانفتاح، والحوار، وقبول الرأي الآخر والتعايش بسلام ووئام مع كل الأنام في إطار تبادل التقدير والاحترام.
   اليوم وقد سقط القناع، وانكشف ما خلف الستار عن البقية الباقية ممن كانوا يتوهمون، أو يوهمون أنفسهم بالأحرى، أن لا بد من نظام يمنع من الفوضى، ولا بد من جعل الأمن الاجتماعي فوق كل اعتبار، وأن ليس في الإمكان خير مما كان، اليوم واليوم أكثر من أي وقت مضى، لم يعد لهذا الكلام معنى، ولا للخطابات الرسمية ما يبعث على صبر دقيقة أو ثانية، لسماع الهراء، والزبد الذي يذهب جفاء خاصة مع أول طائرة تحلق في سماء غزة، وتقصف بلا هوادة، تضع المجاهدين والنساء والأطفال والبيوت والمساجد والمعاهد والمستشفيات والمزارع والمدارس في سلة واحدة. ومع أول دبابة تتوغل في شوارع غزة باحثة عمن لم يجد طعاما يأكله لتأكله، ولا طعما للنوم لتذيقه النومة الهادئة المطمئنة الشاملة.
   لم يعد للخطابات الرسمية معنى، بل حتى أصحاب الجلالة والمهابة لم يروا لخطاباتهم معنى فتواروا بالحجاب لانشغالهم بما هو أهم من صور الدمار، وأعمدة الدخان وكسر العظم ورائحة الدم، أو لأن الوقت قد تجاوز الإدلاء بتصريح كسيح، أو تبرير بليد، أو تسويق سخيف لموقف “شريف” ” نظيف” يتربع على عرش الأنقاض خاو الوفاض إلا من انتزاع رضا الأسياد عمن التزم الحياد، أو ساوى بين الضحية والجلاد.
   دعونا نصدق أن هناك بين القنافذ أملس. دعونا نحلم ـ حلم يقظة لا منام ـ أن هناك في العالم المتخم موضع قدم لإحساس بألم من يتألم. دعونا نترجم جميعا ولكل لغات العالم في محاولة لإقناع الرأي العام أن للعالم نظاما، أو مجلس أمن وهيئة أمم، كذبة منبرية بلقاء، لنفترض جدلا أنها ليست كذلك، فهذا لا يعني للأحرار شيئا، ولن يقدم في الموضوع رجلا أو يؤخر أخرى، ما دام حكام العرب وحكوماتهم أسرى لأشباح ظلال أذيال الدول الكبرى وأشياء أخرى.
   أمريكا تدافع عن حقها المزعوم في الوجود أمام إرهاب صنعته، ونمّته، ولم يعد لها من حلّ إلا أن تدعم المحتلّ وبمنطق مختلّ.
   إسرائيل تدافع عن حقها الموهوم في الوجود أمام من لم يروَّض له ظهر لِيُركب نحو هدف تهويد ما بقي من فلسطين بعدما باع عباس الضفة، وأمّن له حكام الجوار بالحصار أن يُجَوّع الجار، تمهيدا لتدخل آليات الدمار لعقر الدار لتصادر وجود الأحرار في انتظار قرار أن يجتمع أصحاب القرار للدعوة إلى الحوار تحت رقابة دولية تواصل مشوار التدمير بالإجهاز على حق الشعب في تقرير المصير.
  أما ساركوزي فهو جبهة مستعدة لكل الاحتمالات: للنجمة السداسية، ودينار الصلوات ولصفعة أخرى من حذاء منتظر آخر نهاية الأمر. ليس لديه ما يخسره، وكل تعاطف ينتزعه هو ربح له.
   وأما باراك أمريكا، وباراك إسرائيل، ومبارك الفراعنة، ولحكمة أراد الله اجتمع في هؤلاء الثلاثة حروف جماعها رَكبُ الكِبْر، فلا يسعنا إلا أن نقول لهم الواحد تلو الآخر: لا بارك الله فيكم ولا في سعيكم، ولا فيمن رباكم على ركوب نفوسكم. كبر مقتا عند الله ما تقولون وما تفعلون، وما تتوهمون أنه واقع بالمسلمين الصادقين، والمؤمنين المجاهدين، والمحسنين الشاهدين.
   أما باراك أمريكا بانتظاره البليد، واستقالته من مهمته كإنسان حر مستقل، وانخراطه في إرث سابقه ليكون شر خلف لشر سلف، فنقول له: خَذَلْت لونك وأصلك وأهلك ومن صوّت لك وأبنْت على أن ملة الكفر واحدة.
   وليهود باراك نقول: إن نَعْتك بالثعلب شرف لا تستحقه وإن الدموع التي أسلتها والدماء التي سفكتها أنت من معك ومن خلفك، ومن أمامك، ومن تحتك، ومن فوقك، وما عن يمينك وشمالك لن تمضي سدى ولسوف تتحوّل طوفانا هادرا يجرفك إلى القاع، ويردّ صاعك بألف صاع. فالدنيا متاع فلا تغتر، وشارون الذي لا يموت فيها ولا يحيى شاهد إثبات على أن الله يمهل ولا يهمل، وأن نهاية الطغاة تبعث على الشفقة، وقد أخذ الله من هم أكثر منك قوة وأشد بأسا أخذ عزيز مقتدر، ولعذاب الله في الآخرة أكبر.
   وأما مبارك فإن هزيمة 1967م التي أعقبت قتل سيد قطب من قبل العبد الخاسر جمال عبد الناصر أهون من هزيمة تعقب من ساهم في قتل شعب مرابط مجاهد صابر بالتواطؤ المعلن والمضمر، بإغلاق المعبر والتفاوض المنكر فوق الدماء والأشلاء على التدويل والتذليل لتسليم القطاع إلى القُطَّاع، والانتقال من الضفة إ

المزيد


بيان النصرة لغزة

يناير 18th, 2009 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

فإنَّ العدوان الوحشي الآثم لليهود المحتلين على أهلنا في غزة، دخل أسبوعه الرابع ومازال مستمراً أمام سمع وبصر العالم كله، دون أن يوقفه أحد، رغم فظاعة الجرائم التي فاقت كل الأوصاف، وانتهكت كل الحقوق، وخالفت كل القوانين، ودون أيِّ اعتبار لكل ما يسمى بتحركات ومطالبات المجتمع الدولي، ولا قرارات مجلس الأمن، وإننا - نحن الموقعين أدناه - نعلن للأمة بكل وضوح المواقف الشرعية الصحيحة، والأفعال العملية الحقيقية الواجب القيام بها، وبين يدي ذلك نبيّن الحقائق التالية:

أولاً- موقف الكيان الصهيوني المحتل:

استخدم المجرمون اليهود المغتصبون آلة الحرب المدمرة بشكل يكشف للعالم كله حقيقة هذا الكيان العنصري الإجرامي، ويبدد جميع الأوهام الكاذبة بإدعاء ديمقراطيته أو إنسانيته أو شرعيته، والحقائق تبين ذلك:

أ- الوحشية الإجرامية المتمثلة في كثافة استخدام الأسلحة المدمرة من الصواريخ والقذائف الجوية وقنابل الطائرات، والقصف المدفعي بالدبابات براً، وبالزوارق والسفن الحربية بحراً، مما يوضح استهداف القتل الجماعي، والتدمير للبنية التحتية، وهذه مخالفة قانونية صارخة لاتفاقيات جنيف الرابعة، وهي جرائم إنسانية خلَّفت أعداداً كبيرةً من الشهداء تجاوز الألف شهيد، وعدداً أكبر من الجرحى تجاوز خمسة آلاف.

ب- تعمد قتل الأطفال والنساء، حيث تجاوزت نسبتهم 40% من بين الشهداء، والشهداء الباقين من الرجال والشيوخ ليسوا من رجال المقاومة.

ج- تعمد قتل للمدنيين في صورة إبادة جماعية من خلال القصف العشوائي الذي استهدف البيوت بساكنيها، والمساجد بالمصلين فيها، وقد احتجزوا أعداداً من إخواننا الفلسطينيين في بعض المنازل ثم قصفوها فوق رؤوسهم.

د- استهداف المقار التابعة الأمم المتحدة مثل (مدارس الأونروا) والفرق الطبية الإسعافية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بل ضرب المستشفيات.

هـ - استخدام الأسلحة المحرمة دولياً مثل القنابل الفسفورية البيضاء الحارقة التي نص الملحق الثالث لاتفاقية السلام للأمم المتحدة على خطر استخدامها في الحروب، بل واستخدام أسلحة كيمائية غريبة قاتلة تستخدم لأول مرة وهي ما تزال تحت التجربة.

وبعد كل هذه الجرائم فإن الادعاء بأن هذا العدوان كان استفزازاً،وأن الكيان المحتل يدافع عن نفسه قول باطل لا أساس له من الصحة أو المنطق، ومن ثم فإن تحميل المسؤولية على أي طرف غير العدوان اليهودي الإجرامي هو جريمة قانونية وأخلاقية، وهو -بصورة مباشرة - مساندة للعدوان وتأييد له، والعدو اليهودي المحتل قد ارتكب مئات المذابح والجرائم الوحشية على مدى أكثر من ستين عاماً قبل وجود حماس والجهاد الإسلامي.

إن هذه الجرائم لم تعد خافية،والحديث عنها ليس مقصوراً على المسلمين بل إن كثيراً من الذين أظهروها وتحدثوا عنها مؤسسات دولية وعالمية مثل (مؤسسة العفو الدولية) و(هيومن رايتس ووتش) وجماعات كثيرة مناهضة للظلم والعدوان -بعضها يهودية- في عدد من دول العالم، بل وفي داخل الكيان الصهيوني نفسه، وقد بدأت جهات قانونية حقوقية في أوروبا العمل على رفع دعاوى ضد الكيان المحتل بارتكابه جرائم حرب.

ونحن قبل ذلك كله نجد ذلك في كتاب الله حيث يقول جل وعلا: ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾ [التوبة/10]، وعدوانهم مستمر كما قال تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة/217]، وقوله جل وعلا ﴿ كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله﴾.

ثانياً - موقف أهلنا الأبطال في غزة:

أظهرت الأحوال العامة في غزة المرابطة، من خلال المقابلات التلفزيونية مع أبناء فلسطين فيها على مختلف القنوات ومن جميع الشرائح رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً صوراً فريدة غير مسبوقة من الصبر والصمود في مواجهة وحشيّة الصهاينة، وإنها لكرامة من الله سبحانه وتعالى لهم حيث لم يظهروا ضعفاً، ولم يعلنوا استسلاماً.

وهذه بعض الصور الشاهدة لذلك:

1- مواقف عامة الشعب الفلسطيني في غزة:

أ- تعاظم حالات الثبات وعدم الاستسلام ا وانكسار الإرادة، رغم شراسة العدوان وهمجيته ووحشيته.

ب- تجلي المواقف الإيمانية في الصبر والاحتساب، وتفويض الأمر لله والتوكل والاعتماد عليه، بل والفخر بالشهادة، والإصرار على مواصلة الثبات في وجه العدوان والمقاومة له بالوسائل الممكنة.

2- مواقف المجاهدين الفلسطينيين:

أ- القدرة المدهشة على الثبات والصمود في مواجهة العدوان الإجرامي الفظيع بالآلة العسكرية المدمرة المتطورة.

ب- استمرار القدرة على إطلاق الصواريخ ووصولها إلى مسافات لم تكن متوقعة من قبل، واستهدافها لمواقع مؤثرة، وعدم توقفها حتى0 أثناء الغارات والقصف مما اثار الرعب والهلع والارباك في صفوف العدو.

جـ- المقاومة الشرسة للعدوان البري، والمواجهة البطولية للقوات المحتلة وإلحاق الخسائر بها قتلاً وجرحاً، وصدها وإيقاف تقدمها.

د- الوحدة والتكامل بين فصائل المقاومة جميعاً وخاصة في مواقف ثباتها وإعلانها لاستمرار الجهاد.

هـ-المواجهة للعدو في ميدان الحرب النفسية والتأثير الإعلامي والجهادي ضد الجيش الغازي والشعب من ورائه بمختلف شرائحه ومؤسساته.

و- القدرة المتميزة على حضور فصائل الجهاد في المشهد الإعلامي ومواكبتها للأحداث بالبيانات والمقابلات، فضلاً عن مواصلة الظهور السياسي والتعامل مع أطروحاته.

ز- وضوح وتوحّد مطالب المجاهدين التي أعلنتها حركة حماس وأيدتها حركات المقاومة الجهادية الأخرى وهي مطالب تحقق مصالح الشعب الفلسطيني بوقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال وكسر الحصار نهائياً وفتح المعابر بما فيها معبر رفح بشكل مستمر وعدم القبول بقوات دولية أو تهدئة دائمة.

هـ- ثبات مواقف فصائل المقاومة من الحقوق الشرعية الفلسطينية في تحرير القدس وتحرير الأسرى وحق العودة للاجئين، ومشروعية المقاومة الجهادية، وعدم الاعتراف بشرعية الكيان المحتل.

ان هذه المواقف ترتبط بالمواقف الإيمــانية القرآنية في منطلقاتها ومفاهيمها وممارساتها، فالشهادة فوز وارتقاء للجنان ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ [آل عمران/169]، والتوكل على الله واستمداد القوة منه من قوله تعالى: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران/126]، وموازين القوى من قولـــــــــــــــه تعالى ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ ﴾ وقوله ﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ﴾.

وهى تظهر- بحمد الله - خسارة رهان المرجفين والمتآمرين على استسلام المقاومة ورضوخها لجبروت العدو، والرضا بالشروط والقرارات التي يريد العدو -ومن يسانده-أن يفرضها عليهم لتحقيق مصالحه.

وأثبتت فصائل الجهاد وفي مقدمتها حركة حماس أنه لا يمكن تجاوزها، ولا عدم الأخذ بآرائها ووجهات نظرها حتى أذعن العالم كله إلى ضرورة التعامل معها ومعرفة شروطها.

وإننا نحيّي صمود أهلنا المرابطين والمجاهدين في أكناف بيت المقدس، ونشدُّ على تمسّكهم بحقوقهم المشروعة، وردّ أعدائهم بكل الوسائل الممكنة،ندعوهم إلى ثباتهم على مواقفهم وعدم الاستسلام للمبادرات التي تضيع الحقوق وتكافئ المعتدي وتقف إلى جانب الظالم وتخذل المظلومين.

3- الموقف الأمريكي:

معلوم أن أمريكا هي الداعم الرئيس الدائم للكيان الصهيوني المحتل، وهي التي تقدم له الإمداد المالي، والأسلحة والعتاد العسكري، وتوفر له الغطاء الدولي والسياسي، وهذا ما ظهر جلياً في هذه الحرب الإجرامية؛ حيث حمَّلت أمريكا حماس مسئولية الحرب، وأيدت الكيان المحتل في عدوانه واعتبرته مدافعاً عن أمنه، وأعلنت أن عدوانه مشروع، بل وأيدت الهجوم البري، وعطلت اتخاذ أي إجراء أو قرار يدين العدو أو يوقف عدوانه، حتى القرار الذي أسهمت في إعداده لا يشتمل على ذكر العدو ولا بشاعة العدوان فضلاً عن تحميل العدو المسئولية، ومع ذلك فإنها امتنعت عن التصويت عليه، وأخيراً وليس آخراً شحنات من الذخائر الأمريكية التي ستصل إلى اليهود المحتلين، فأمريكا شريك مباشر في هذا العدوان، والاتحاد الأوروبي لا يبعد كثيراً في مواقفه عن أمريكا من حيث الجوهر والنتائج.

وأما الدول العربية والإسلامية فإن مواقفها ضعيفة عاجزة، ليس لها تأثير، وهي مختلفة تتراشق التهم فيما بينها، وتعمل على تعطيل المشاريع الجماعية التي تؤدى إلى مواقف قوية واضحة، مما جعل بعضها في موضع الاتهام بالتآمر والمشاركة في الجريمة.

إننا ندعو الجميع إلى نصرة إخواننا المرابطين من أهل غزة والمجاهدين في فصائل المقاومة، فالنصرة واجب شرعي تقتضيها الأخوة الإيمانية ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات/10]، وقال الرسول r: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ويؤكد ذلك قوله r: (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ)، والوقوف مع المسلمين المعتدى عليهم واجبٌ مؤكد في قوله تعالى: ﴿ وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ﴾ [الأنفال/72]، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِه)(البخاري)، وفي رواية مسلم (الْمُسْلِمُ

المزيد


الدار البيضاء.. وقفة مركزية منددة ب"الهولوكوست الصهيوني"

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

 

شجبا للعدوان الصهيوني والهولوكوست الإسرائيلي الجديد، واستجابة لنداء المؤتمرات الثلاث (المؤتمر القومي العربي – المؤتمر القومي الإسلامي – المؤتمر العام للأحزاب العربية)، وتلبية لنداء الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان ولمجموعة من الهيئات والمنظمات، اعتصم الآلاف من أبناء الشعب المغربي أمام القنصلية الأمريكية عشية يوم الأحد 28 دجنبر 2008، منددين بالهجمة الإرهابية لكيان الاحتلال وبالتواطؤ والرسمي العربي والدولي.
وأمام هول الفاجعة في قطاع غزة المحاصرة، حيث بلغ عدد شهداء العدوان في اليوم الثاني أزيد من 280 شهيد و800 جريح، لبى الآلاف من أبناء مدينة الدار البيضاء والمدن المجاورة على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم، نداء النصرة لإخوانهم في أرض الجهاد بفلسطين المقدسة، فخرج الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، رافعين شعارات الدعم ولافتات التنديد وكلمات الشجب ودعاء النصر.
على مدار ساعتين تقريبا (16:00-18:00) اعتصم المغاربة أمام القنصلية الأمريكية، أول دولة داعمة لكيان الاحتلال الصهيوني، تتقدمهم عدد من الشخصيات والقيادات الإسلامية والوطنية منها الأساتذة: خالد السفياني الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، ومحمد حمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالساحة المغربية وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل و


المزيد


غزة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

   

ملف خاص

تسجيل صوتي مشعل يتحدث للجزيرة عن المجزرة الصهيونية في غزة

تسجيل صوتي لخطاب الأستاذ خالد مشعل على قناة القدس في ظل الاعتداء على غزة

تسجيل صوتي لخطاب رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنية
في ظل الاعتداء على غزة

المزيد


عمر سليمان يحرّض الصهاينة على حماس ويطالب بـ تأديبها ويؤيد اجتياح غزة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

اللواء سليمان يهاجم حماس بشدة ويحرّض الاحتلال ضد قادتها

شن اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية مؤخراً، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على حركة المقاومة الإسلامية حماس بل وحرّض الكيان الصهيوني على توجيه ضربة قاضية للحركة إن كان في غزة أو دمشق.

فقد نقلت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن عن قيادات فلسطينية رفيعة المستوى التقت اللواء سليمان مؤخراً، قولها إن الوزير سليمان قال لهم بأنّ (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد) مشعل وعصابته سيدفعون ثمن موقفهم الرافض لدعوة القاهرة للحوار.

وأشارت القيادات، بحسب الصحيفة، أن سليمان قال لعاموس جلعاد المبعوث الصهيوني الخاص الذي يبحث ملف الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط: إنّ قيادة حماس أصا

المزيد


صور مهرجان حماس في غزة .. نصرة للاسلام وفلسطين

يناير 8th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في ,  فلسطين

.. كان يوم عزة لكل شخص يحمل المنهج الاسلامي…وؤمن به كمنهج للحياة….
 كانت احتفالية ومهرجان حركة المقاومة الاسلامية حماس بمناسبة ذكرى الانطلاقة العشرين
 كان مهرجان بمئات الال;لف….. لم يكونوا يتجمعون عشان حفلة للمطرب فلان او الراقصة فلانة..
انما كانوا يتجمعون لله عزوجل
تنظيم اكثر من رائع … نظام.. لا اختلاط… وجوه منيرة… لحى بارزة… حجاب ونقاب… والكل يلبس طواقي مكتوب عليها لا اله الا الله محمد رسول الله…ويرفعون راية التوحيد عالياً… قادة الحركة كلهم ملتحيين… اى اناس هؤلاء واى شباب هؤلاء… انهم حمـــــــــــاس
الله يعزك يا حماس زي ما رفعتي راسنا لفووووووق اوي امبارح ورجعتلينا الشعور بعزة المسلمين بعد ان كنا قد افتقدناه لسنين طويلة… اترككم مع الصور
 

 
صورة واحدة تعلموا بها حجم التحدي

 نساء القسام…. قال لي اخ اثناء اذاعة المهرجان على الجزيرة مباشر… نريد نساء مسلمات مثل هؤلاء… فقلت له لو كنا مثل رجال القسام… لرزقنا الله بنساء القسام… نسال الله ان يهدينا.



 

 
الكل تجمع لنصرة الحق واهله

[IMG]
 
 




 

خنساء فلسطين.. ام نضال.. حفظها الله للامة
حتى الاطفال… اشبال القسام..

حد شايف العزة… ورايات التوحيد الخضراء ترفرف عالياً في سمااااااء المجد…. الله يعزك يا حماس وزادك الله تمسكاً بالاسلام وحفظاً لفلسطين

المزيد