ابتدائية الناظور تؤجل متابعة 70 عضوا من العدل والإحسان بينهم ذ. "عبادي" عضو مجلس الإرشاد                                                     بني ملال: تأجيل محاكمة 32 امرأة من العدل والإحسان                                                     أبو مرزوق يؤكد الاتفاق على التمديد لعباس وتشكيل حكومة وحدة                                                     المغرب.. غرق العشرات بعد انقلاب زورقهم قرب القنيطرة                                                     الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على أسواق المال المغربية                                                     البورصات العالمية تواصل تراجعها وتحصد المزيد من الخسائر                                                     صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي على شفير الكساد                                                     بين الهند وأمريكا.. صفحة جديدة من التعاون النووي                                                     الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالجنوب تعقد مجلسها الإقليمي الثالث عشر                                                     منتديات العدل والإحسان.. شاهد أغراض الرسول صلى الله عليه وسلم                                                   


تسجيلات لقاء الأستاذ عبد السلام ياسين مع قناة الحوار

يوليو 18th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة

قدمت قناة الحوار ابتداء من يوم الإثنين 23 يونيو 2008، في إطار برنامج مراجعات، الذي يقدمه الأستاذ عزام التميمي، لقاء في أربع حلقات، مع الأستاذ عبد السلام ياسين، المرشد العام لجماعة العدل والإحسان.
ففي
الحلقة الأولى

المزيد


.مراجعات مع الشيخ عبد السلام ياسين

يونيو 24th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

video
http://www.yassine.net/

 

المزيد


الفنان المغربي رشيد غلام يصرح : النظام المغربي يقمع الحريات، والأحزاب السياسية هناك مجرد ماكياج له

أبريل 3rd, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

image رشيد غلام رفقة صحفي الشروق

   * الكثير يستغرب منك، وأنت الإسلامي المنتمي لجماعة إسلامية كبيرة في المغرب، كيف لك ان تدخل للأوبرا وتغني فيها؟ ألا يتعارض هذا مع أبجديات عملكم التقليدي؟

- وما العجب؟ يا سيدي هذه ذهنيات تشكلت عند الحركة الإسلامية وتشكلت عند عموم الناس بالإسلام الوراثي العادي التقليدي..

 * بين قوسين قبل أن تكمل اشرح لنا ما مقصودك بالاسلام الوراثي؟

- الاسلام الوراثي هو الإسلام الذي اكتسبناه عن غير علم وبطريقة غير علمية، يعني فقط من الخبر الفردي ومن الآباء البسطاء الذين لا يعلمون من الدين الشيء الكثير.

  * نكمل ما بدأناه؟

- كنت أقول إن الخبر الذي توارثناه هو أن الموسيقى حرام والغناء حرام، وأن من يمتهن هذه المهن هو بذيئ، ولكن أيضا انتشر عند الحركة الاسلامية فنّ، نسميه بين قوسين "فن النشيد"، يُتصور كأنه هو البديل عن الفن الموجود.. أنا برؤيتي أولا أن الفنون هي ميراث حضاري إنساني تتقاسمه جميع البشرية، أقصد الفنون جميعها، وأن الشرع لا يقبّح شيئا منها أبدا، فما قبّحه الشرع معروف وما قبحه الطبع أيضا معروف، فإذن نحن الإسلاميين أو من يحمل رسالة الاسلام، على الاقل بالكلمة، يجب ان يتناول جميع القوالب الجمالية الموجودة في هذا الميراث البشري الانساني كاملة، لا يقتصر على لون واحد، لكي يبلّغ نور الاسلام وروح الاسلام، يجب أن يكون الاسلام غرضا، في الشعر والكلمة والاغنية والموشح والقصيد..، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم استحسن من الشعر القديم ما كان يناسب مع الاسلام بالرغم من ان الشاعر كان كافرا، عندما قال في معنى الحديث "رب كلمة قالها شاعر قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل"، وقال في حديث آخر: "أسلم شعره وكفر قلبه".

 

 لو تشرح لنا هذه الفكرة أكثر؟ أي ظروف هذه؟

- يا سيدي "النشيد الاسلامي" بالقالب الذي هو عليه صورة نشأت في ظروف بسيطة استثنائية، في ظروف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وبمعتقلات الإسلاميين ومخيماتهم، فاعتبرت أنها هي القالب الاسلامي، هذا من المغالطات التاريخية، وأيضا من الميراث التاريخي الثقيل للحركة الاسلامية ان تتخلص وكيف تخرج من هذا الطابو الذي هو النشيد بهذا الشكل، لكي تدخل إلى عالم الجمال بما فيه من قوالب.. 

 * أفهم من كلامك أنك تمثل تيارا جديدا ومتجددا في ابجديات العمل عند الإسلاميين في المجال الفني الجمالي، إلى أي مدى تعتقد أنه سيكون لهذا الفكر حَمَلة في هذا المستوى الذي تتحدث عنه بالمقارنة مع ما هو موجود في السوق؟

- أنا أتصور أن حملته سيكونون من رواد الفن الموجودين إذا كانت روح أخرى نورانية، وفي المجالات الاخرى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي سيتبنى الناس هذه الروح الاسلامية ويبثونها جمالا في الشعر والكلمة والسينما والغناء والموسيقى، والاسلاميون اتصور انهم في ظروف واقعهم سينصرفون شيئا فشيئا عن الفكرة الضيقة، سيوسعون أفق تفكيرهم في مسألة الفن والنشيد الاسلامي.. الآن ظهر أن جمهورها جمهور مزيف مرتبط بالقضية أكثر مما هو مرتبط بالقوالب الجمالية التي يعطيها النشيد، مرتبط بالمضمون، بالفكرة، بالقضية..    * ماذا تقصد تحديدا بمزيف؟

- أقصد جمهورا ليس جماليا، وإنما يتابع الفكرة، متحمس للقضية الفلسطينية ولنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا شعور إيماني يجعله يتماشى مع ذلك.. هناك من يتصور أن الطرب حرام وأن الغناء حرام، فلو قيّمنا ما هو موجود في النشيد الاسلامي باقتدارها الفني وبعلمية فسنجدها رديئة ومهترئة شيئا ما، أغلبها بسيط جدا، وأغلب الأصوات المشتغلة في هذا المجال متواضعة جدا.. فالجمهور الحقيقي هو عموم أمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، طبعا هذه الأمة حدث لها مسخ ثقافي عبر القنوات الفضائية الخليجية

المزيد


حوار مع الأكاديمي المغربي أحمد بوعود في فقه الواقع والجماعات الإسلامية..

يناير 4th, 2008 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

سدّ باب الاجتهاد أدّى إلى الجهل بفقه المقاصد والواقع

لا لتكفـــــير أصحـاب القــراءات الحــداثيـــة للقـــرآن

الأكاديمي المغربي أحمد بوعود مهتم بالبحث في قضايا الاجتهاد والتجديد في الإسلام، وهو يقف عند جملة من التحوّلات التاريخية التي لابد من الوقوف عندها من أجل ”قراءة تاريخ الفكر الإسلامي عموما، وبحث سد باب الاجتهاد في جميع مجالات الفكر، وما نتج عن ذلك كله من استفحال القطيعة بين مؤسسة العلماء ومؤسسة الحكم، وبتعبير آخر القطيعة بين الفقه الفردي والفقه الاجتماعي، وحدوث الفجوة بين الشريعة والواقع التي أخذت في الاتساع مع تقدم الزمان”. وقد نشر بوعود عدداً من الكتب التي ناقشت هذه المسألة وارتباطاتها بالواقع، ومن ذلك كتابه ”الاجتهاد بين حقائق التاريخ ومتطلبات الواقع” الذي اقترح فيه ”تجديد الفكر الإسلامي وفق تلك التحولات وفي إطار هذين المقصدين وذلك في مجالات علم الإحسان، مع علم العقيدة، وعلم الكتاب والسنة، وعلم المقاصد، وفقه الواقع”. ومن بين اهتمامات بوعود البحث في فقه الواقع وعلم المقاصد، حيث يجترح عدداً من المراتب التي تأسّست عليها، كما يقول ”اجتهاداتُ الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم” مضيفاً إلى أن”الاجتهادات غير الموفقة التي نسمع بها، والدعوة القاصرة” ما هي ”إلا نتيجة لعدم فقه المقاصد ولجهل الواقع”.

يقرّ الدكتور أحمد بوعود أن هناك فراغاً كبيراً في البحوث التجديدية الخاصة بقراءة القرآن الكريم وتفسيره داخل الإسلاميين، ويرى أن هذا الفراغ أدّى إلى نمو القراءات المعاصرة للقرآن الكريم والتي عمدت إلى استثمار العلوم الجديدة في قراءة النص وتحليل الخطاب، وفي حين نشأت ردود فعل قاسية تجاه هذا النمط من القراءات؛ فإنّ بوعود يتبنى موقفاً علمياً ولا يؤيد التوجّه إلى تضليل وتكفير أصحاب هذه القراءات، ويعمل بدلا من ذلك على تناولها بالنقد والتحليل والوقوف على سلبياتها عبر طرائق البحث العلمي، وهو ماض في هذا الاتجاه وأنجز كتاباً بهذا الشأن سيصدر قريباً، ويعرض بعض أفكاره في هذا الحوار الذي يدلف إلى موضوع آخر يتناول فيه وضعية الجماعات الإسلامية في المغرب، ففي الوقت الذي استرعت هذه الجماعات انتباه وإعجاب الإسلاميين في الشرق، فإن أموراً كثيرة مازالت غائبة عن هؤلاء بخصوص تحولات هذه الجماعات وأوضاعها الداخلية، ويُفضّل بوعود التطرّق إلى جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتوحيد مشيراً إلى ما يميّز بينهما وما يقف حائلاً دون تلاقيهما.

* ثمة حديث متواصل حول الإصلاح في الإسلام، أو الإصلاح الدّيني، ومن اللافت أن هذه الموضوعة باتت واحدة من موضوعات البحوث والدّراسات الاستراتيجيّة في العالم الإسلامي وخارجه، ولكن الملاحظ أن هذه الموضوعة مازالت بطيئة في الإنتاج التراكمي، خصوصاً في دائرة الإسلاميين، حيث يُلحظ قلة المدارس التجديدية والمنهجيات القادرة على بلورة دعوات التجديد، ويمكن ملاحظة أنّ المدارس الإصلاحية السّائدة هي نتاج عقدين سابقين وأكثر. ما رأيكم في هذه النظرة؟ وما هي في نظركم الوسائل الكفيلة بتحويل الإصلاح الدّيني من مرحلة الدعوى إلى مرحلة الفعل والإنجاز؟
- أشكر صحيفة ”الوقت” على دعوتها الكريمة متمنيا لها مزيدا من النجاح والتوفيق، كما أشكر نادر المتروك على ما بذله من جهد للاتصال بي وإجراء هذا الحوار. بداية أشير إلى أني أفضل مصطلح ”التجديد الديني” عوض ”الإصلاح الديني” لما لهذا الأخير من حمولة فلسفية غربية ارتبطت بالصراع بين الكنيسة والعلم هناك، في حين أن المصطلح الأول -التجديد الديني- مصطلح نبوي كما في قوله صلى الله عليه وسلم ”إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها”. في الحقيقة إن الأمة اليوم تفتقر إلى جهود تجديدية للدين. ومن الصعب اليوم أن نتكلم عن التجديد في شخص فرد، بل يحتاج ذلك إلى جماعة وإلى مؤسسة. من هنا يأتي تفسير ”من” الواردة في الحديث؛ إذ من الإجحاف قصرها على الفرد دون الجماعة. ومن يتتبع الساحة الفكرية في العالم الإسلامي لا يكاد يجد سوى جهود متناثرة هنا وهناك لا يستقيم معها تجديد.
فقه الفرد وفقه الأمة
* وإيلام تعوزون فقر جهود التجديد الديني في العالم الإسلامي؟
- فقر الجهود التجديدية راجع في نظري إلى أمرين: الأول: إغفال المسار التاريخي للأمة الإسلامية، فبعدما عاش المسلمون أعواما في ظل النبوة والخلافة الراشدة، حيث القرآن حاكم، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم متبعة، والدولة خادمة للدعوة وحامية لها؛ حدثت في تاريخ المسلمين صدمة كان لها أسوأ الأثر على حياة المسلمين، دنياهم وأخراهم، إذ انتقضت عروة الحكم وتحولت الخلافة إلى ملك عاض ثم جبري تكتوي بلظاه اليوم الحركة الإسلامية والعلماء العاملون وهم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم. ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه التحولات في عدد من الأحاديث، حيث وضح ملامحها ووضح خصائصها، ويؤكد هذه التحولات ويبين خطرها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ”لينقضن عرى الإسلام عروة عروة، وكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة”. إنها تحولات خطيرة في تاريخ المسلمين أثرت على حياتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية، لا ينبغي إغفالها في نهضة المسلمين المعاصرة وفي أي بناء حضاري مرتقب حتى لا تكرر الأخطاء و”يعيد التاريخ نفسه”، وحتى يصح البناء. والأمر الثاني هو: عدم الجمع بين فقه الفرد وفقه الأمة، فالملاحظ في دعوة الأنبياء عليهم السلام أنها دائما ذات شقين، تقصد إلى توحيد الخالق عز وجل، وهو شأن فردي. وإصلاح ما فسد من أحوال الناس في سائر مناحي الحياة. وهذا شأن الأمة والجماعة.
* هل يمكن التأصيل القرآني لهذه النقطة بالذات؟
- يحدثنا القرآن الكريم أن شعيبا عليه السلام أرسل إلى قومه لإصلاح فساد سائد هو الفساد الاقتصادي، إضافة إلى الدعوة إلى توحيد الله سبحانه، ولوط عليه السلام، أرسل إلى قومه لعلاج التوحيد وقضية الفساد الأخلاقي الاجتماعي، والشيء نفسه مع موسى عليه السلام الذي بعث لإصلاح فساد سياسي ممثل في فرعون وملئه وآخر اقتصادي ممثلاً في قارون، إضافة إلى توحيد الله عز وجل. وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل، أرسله الله تعالى بالقرآن الكريم بعد سلسلة من الرسالات أبلغت الإنسانية مرحلة الرشد تدريجيا ليكتمل لدى الإنسان منهاج الاستخلاف: ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) (المائدة :4)، فإن اتبع الإنسان هذا المنهاج وامتثل له تحقق له م

المزيد


الأستاذ محمد الحمداوي لأسبوعية الوطن: الوثيقة تقترح تفكيرا جديا في حل

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات


الوثيقة تقترح تفكيرا جديا في حل جماعي

نشرت أسبوعية الوطن في عددها الأخير حوارا مع الأستاذ محمد الحمداوي، عضو مجلس الإرشاد وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، تطرق من خلاله لتوضيحات بشأن وثيقة: "جميعا من أجل الخلاص"

سؤال: لمن تم توجيه الرسالة؟
جواب: الرسالة موجهة إلى الشعب المغربي وإلى كل قواه الحية في البلاد من فاعلين سياسيين واقتصاديين ومثقفين وأهل الدعوة وغيرهم.
وإلى كل من يعنيه استقرار هذا البلد وتنميته ونهضته في إطار المقومات الأساسية لهويته الحضارية.

سؤال: لماذا إصدار الرسالة في هذا الوقت بالذات؟
جواب: لقد صدرت الوثيقة عن المجلس القطري للدائرة الساسية للجماعة الذي انعقد في 8 و9/12/2007. وهو أعلى هيئة تقريرية في مؤسسات الدائرة وهو ظرف خاص أخذت الجماعة فيه مسافة زمنية كافية من يوم 7/9/2007 الذي تميز بتسجيل الموقف الشعبي المدوي الرافض للعملية السياسية الراهنة، ومعلنا انطفاء بصيص الأمل الذي تعلق به البعض في الثمان سنوات الأخيرة. ففي ظرف كهذا لا يمكن أن يجتمع المجلس القطري دون الخروج برأي صريح وفصيح حول ما يجري في هذا البلد.

سؤال: ما هو الجديد الذي تحمله الوثيقة؟
جواب: لا بد من الإشارة أولا أن مطالب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية غير خاضعة للتقادم.
وجاءت الرسالة لتؤكد عليها باعتبارها مبادئ خالدة مؤسسة لكل نهضة مرجوة.
ثم إن التأكيد على الحل الجماعي التوافقي التعاقدي على أسس هوية الأمة ومصالحها الآنية والإستراتيجية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتنموية وغيرها، إن التأكيد على هذا الحل وبهذه الصيغة يعتبر في نظرنا مقاربة ملحة جديرة بجمع شمل البلد وتأمين التحول العميق نحو الأهداف المنشودة بشكل يجنب ال

المزيد


ندية ياسين لـ آكي: ندين الإرهاب وعنف الدولة لا يولد إلا عنفا أكبر

ديسمبر 20th, 2007 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

ندية ياسين لـ آكي: ندين الإرهاب وعنف الدولة لا يولد إلا عنفا أكبر
روما (18 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قالت ندية ياسين، ابنة مؤسس جماعة العدل والإحسان المغربية المحظورة، عبد السلام ياسين، في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، "ما دمت أتكلم باسم جماعة العدل والإحسان، فإننا ندين العنف مبدئيا وأيضا على مستوى التحليل السياسي، فجماعتنا التي تأسست منذ ثلاثة عقود تقريبا معروفة بنبذها للحلول العنيفة". وأضافت "كما ننبذ العنف لأنه سياسة أميركية تخترع الأعداء وتوجه المجتمعات نحو وضع يتيح لها التدخل باسم محاربة والإرهاب. موضوعيا العنف لا يولد إلا العنف، وعنف الدولة له ردة فعل عند المجتمعات التي تصنف ذاتها إسلامية، فهناك من باسم الإسلام يتوجه للأسف الشديد إلى الاختيارات الأكثر عنفا من عنف الدولة نفسها"، على حد قولها

وعن علاقة جماعة العدل والإحسان بالدولة المغربية، فوصفتها ندية ياسين بـ "شديدة التعقيد"، "فنحن خصوم علنيين، ولكننا لسنا فعلا على سلم أولويات الدولة، فمن ناحية نشكل خطرا كبيرا بالنسبة لها لأننا نعرف المجتمع من القاعدة الشعبية عبر التعليم وتوعية الضمائر، فلا يمكن للدولة أن تتجاهلنا تماما، والقمع حاضر دائما وإن كان خفيا، والمسؤولون يعرفون تماما أن لا علاقة لنا بالإرهاب". وأردفت "في بعض الأحيان نمثل صمام أمان بالنسبة لهم، لأننا نؤطر الشباب، فنحن بطريقة ما نشكل حاجزا يحول دون تصاعد العنف، وهذا ما يناسبهم"، حسب تعبيرها

وقالت مؤسسة ومسؤولة القطاع النسائي في جماعة العدل والإحسان، مقيّمة تجربتها في هذا المجال، "أعتقد أن تجربتنا تكاد تكون فريدة من نوعها في العالم العربي الإسلامي، فحضور المرأة ومشاركتها عندنا ليسا مجرد انتهازية سياسوية كما هو الحال في حركات أخرى إسلامية أو غير إسلامية، الأمر بال

المزيد


الأستاذ فتح الله أرسلان: اهتمام الجماعة بالشأن العام لم يبدأ مع صدور رسالة ''جميعا من أجل الخلاص''.

ديسمبر 17th, 2007 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

أصدرت جماعة العدل والإحسان وثيقة سياسية حملت اسم ”جميعا من أجل الخلاص”، كورقة تأتي في سياق تحديد الجماعة لمواقفها في عديد من الملفات وعلى رأسها الانتخابات وقضية التربية والتعليم، والوضع الاجتماعي للمواطنين، واحتكار الاقتصاد ومصادر المال وتبذير المال العام ، والواقع الأخلاقي، ومن أجل تقريب القارئ مت سياق الورقة والوضع الذي تعيشه الجماعة حاليا، اتصلت ”التجديد” بالأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي للجماعة” لإجراء حوار معه، غير أنه فضل إجراء حوار عبر بعث الأسئلة بالبريد الالكتروني ورده الأجوبة عبر الوسيلة نفسها وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيمون وضع جماعة العدل والإحسان ما بين عهد الملك الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس؟

استمر الحصار، ارتفعت وتيرة القمع وتضاعفت المحاكمات بمئات المرات. لكن بالمقابل استمرت الجماعة، والحمد لله، في تنام وتوسع وانتشار، ولم يزدها ذلك إلا يقينا في نجاعة اختياراتها وتأكيد مقاربتها للوضع السياسي بكون معضلة المغرب ليست في تغيير الأشخاص والوجوه وإنما تكمن في طبيعة النظام وبنائه المرتكز على الاستبداد المطلق.

عرفت الجماعة متابعات قضائية في حق أعضائها؟ كيف تعلقون على ذلك؟

مسلسل محاكمات أعضاء العدل والإحسان وقيادتها ابتدأ منذ تأسيس الجماعة ولم يتوقف ولو لفترة، إنما يزداد حدة وتلونا وتنوعا وعددا، ويكفي أن تعرفي أنه خلال السنة الماضية والحالية وصل عدد المتابعين إلى 845 عضو في 174 ملفا، والغرامات وصلت إلى نصف مليار سنتيم، ناهيك عن استمرار اعتقال 12 عضوا بعشرين سنة سجنا ظلما وزورا في ملف طلبة العدل والإحسان بوجدة، وكذا الحكم على أخينا عمر محب بعشر سنوات بهتانا وتلفيقا. هذا دليل ساطع على زيف شعارات العهد الجديد وطي صفحة الماضي.

ألم تدفع هذه المتابعات الجماعة إلى التفكير في تأسيس إطار قانوني من أجل مطالبة السلطات بترخيص للجماعة من أجل ممارسة أنشطتها بكل علانية ودون تضييق؟

إن الجماعة قانونية ونذكر بهذا الأمر لا أدري هل للمرة الألف أو الألفين. والمتابعات الحالية و السابقة ظالمة وتتم غصبا عن القانون الذي سطره القائمون على هذه المتابعة . ولا يمكن لهذه المتابعات إلا أن تعزز مواقف الجماعة لأمر بسيط وهو أن مطالبنا مشروعة ويتعاطف معها جل الشعب المغربي وتجد هذه المطالب من الجماعة وقيادتها كل الإخلاص والوفاء ، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى باللَّهِ حَسِيباً}.

فتضييق السلطة على الجماعة ليس لعدم قانونيتها ولكن لأصالة المطالب المشروعة التي تدعو إليها .

هل هناك حوار ما بين وزارة الداخلية والجماعة؟

نعم السلطة تحاورنا منذ نشأتنا بحوارها المعهود مع كل المخالفين لمنهجها وسياساتها، ألم تتابعي الفصول المثيرة للحوار بيننا وبين المخزن حوار الاعتقالات بالجملة في صفوفنا، وتشميع البيوت، وترويع الأسر الآمنة، والطرد من الوظائف، وغير ذلك كثير من بركات الحوار على الطريقة المخزنية؟!

المخزن لا يعرف لغة الحوار لا مع الجماعة ولا مع غيرها، هو يعرف فقط أسلوبين لا ثالث لهما؛ القمع أو الإملاء. وعليه فالسائد الآن هو قمع الجماعة ما دامت عصية على الترويض المفضي إلى قابلية تلقي الإملاءات.

هل خروج فؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب بوزارة الداخلية من دوائر القرار جعل التضييق على الجماعة يخف؟

أنا قلت لك في سؤال سابق أن المسألة أكبر من تبادل مواقع ومجيء وجوه وغياب أخرى، القضية قضية نظام مركب من أشخاص ولوبيات وعائلات ومصالح مشتركة . وما دام نفس النظام مستمرا فإن خياراته هي نفسها، وما دام قمع المعارضين الحقيقيين من أهم خياراته فإن قمع الجماعة مستمر. وهنا يحضرني جواب للأستاذة ندية ياسين حينما طلب إليها أن تعلق على حدث موت الملك الراحل الحسن الثاني فقالت لو بقي الملك ومات النظام الاستبدادي لكان أحسن.

بعد انتهاء سنة 2006 ودخول سنة 2007, وجهت انتقادات إلى الجماعة بسبب ما روجته من وقوع حدث عظيم سنة 2006 بناء على رؤى، ما رأيكم في الضجة التي أثيرت؟ وما رأيكم في الانتقادات الموجهة للجماعة في الموضوع والرسالة التي وجهتها حركة التوحيد والإصلاح في الموضوع؟

ما راج حول هذا الموضوع روجته بعض وسائل الإعلام بتفسيراتها الخاصة البعيدة كل البعد عن منطلقاتنا وتوجهاتنا. وما كان من تعليقات كان حول ذلك الرائج بما يتضمنه من تأويلات محرفة. أما موضوع الرؤيا في بعده الشرعي العقدي الصافي كما نعتقده انطلاقا مما هو صريح واضح في القرآن الكريم وفيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مذهب الفريق الأكبر من علماء الأمة على مر تاريخ المسلمين، ولا يملك أحد أن ينازع في ذلك إلا إن اختار أن ينحاز إلى رأي خاص فله ذلك، لكن ليس له أن يغير من الحقيقة شيئا.

قال الشيخ عبد السلام ياسين في لقاء المجلس القطري إن ”الإحسان لا يعني الابتعاد عن الشأن العام” ، فهل هذه رسالة منه للانكباب على المشاركة في تسيير الشأن العام؟

هذا التوجه غير طارئ على فكر الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين وعلى منهاج جماعة العدل والإحسان، إنما هو مبدئي وأصيل أصالة شعار الجماعة الذي هو ”العدل والإحسان” أي الجمع في تصور الجماعة وحركتها بين الهم الإحساني بما يعني من سلوك مسالك التقرب من الله عز وجل، والهم العدلي بما يعنيه من سعي إلى كل ما من شأنه إصلاح الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية لشعبنا وأمتنا. وما تعرض له الأستاذ عبد السلام ياسين وما يزال يتعرض له طيلة مسيرته الدعوية من أذى، وما ارتكب في حق الجماعة من أنواع التعسف راجع أساسا إلى الاهتمام القوي للمرشد ومعه الجماعة بالشأن العام، وإلا لو ركنت الجماعة إلى الجانب الإحساني فقط لما لحقها ما لحقها ، بل لكان احتفي بها أيما احتفاء.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فليس للاهتمام بالشأن العام باب واحد، أي باب اللعبة السياسية المخزنية التي يحتكر فيها النظام كل شيء ولا يسمح إلا ببعض الفجوات التي لا تتسع لأكثر من إضفاء المشروعية عليه. وهنا أتساءل ما الذي استطاع أن يغيره كل من انخرط في المشهد المخزني؟ فلو لمس الشعب المغربي بصيصا من التقدم أو التخفيف لما قاطع الانتخا

المزيد


اليازغي..أشهر حجاج المغرب 1428

ديسمبر 16th, 2007 كتبها الخلاص الجماعي نشر في , حوارات

  اليازغي يتوسط جدوان وسعاد صابر

      الرباط - إذا كان محمد اليازغي، قطب اليسار المغربي المخضرم قد أُقصي من رئاسة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد جاء ترؤسه للوفد الرسمي المغربي الذي توجه لأداء فريضة الحج هذا العام بمثابة "محاولة لتطييب خاطره"؛

ليكون أشهر حاج في المغرب، كما تتداول الأوساط الصحفية المغربية هذه الأيام.

جاء ذلك فيما استقطب المطرب الشعبي المختار جدوان على الاهتمام الإعلامي بالإعلان عن قرب اعتزاله للفن بعد أداء مناسك الحج؛ ليكون أشهر حاج من الوسط الفني المغربي هذا العام.

تطييب خاطر

ومن جهتها اعتبرت صحيفة المساء اليومية أكثر الصحف اليومية توزيعًا تعيين اليازغي رئيسًا للوفد الرسمي للحجاج المغربيين هذا العام "محاولة لتطييب خاطره بعد دحرجته (إقصائه) من قيادة الحزب الاشتراكي، ورسالة ضمنية للتخلي عن السياسة ومناوراتها والاستعداد للآخرة!".

وأوضحت الصحيفة على لسان رئيس تحريرها توفيق بوعشرين في عموده "الرأي الآخر" "أن إسناد رئاسة الوفد المغربي لمحمد اليازغي هو فرصة للتطهير من سابق المعاركة السياسية التي خاضها الزعيم الاشتراكي"، وأضاف "فالحج بالنسبة له يذكره بالتوبة قبل الموت والدخول إلى القبر".

وبدوره، أعرب اليازغي عن اعتزازه برئاسته الوفد الرسمي لموسم الحاج، وأشاد بالجهود المبذولة "للعناية بالحجا

المزيد


التالي