سبعة البيضاء في الدوحة الحمراء.
كتبهاالخلاص الجماعي ، في 8 يناير 2008 الساعة: 06:41 ص
سبعة البيضاء في الدوحة الحمراء
في هذه القصيدة يتحدث الأستاذ الشاعر منير الركراكي عن رجال كان لهم السبق في صحبة الأستاذ المرشد، وكان لهم فضل الإسهام في تأسيس دعوة العدل والإحسان، انطلاقا من مدينة مراكش، التي كانت دائما منبتا للعلماء والفضلاء والصالحين.
للعدل والإحسان سبــعة أَعْبُـدِ *** ياسين والفُضـلى خديجةُ مُرشدي
وعلِيُّنا سقراط أَوَّل صـــاحـبٍ *** والســابق المَـلاخ خلٌّ أحمدي
والراشد الصّدّيق صاحــب سجنه *** عَلَوينا الغــالي حفيد محــمد
ورفيقهم في الدرب أَحْمــدُ نُقْرَةٍ *** ومُزينُ إبــراهيمُ سـابعُ مهتدي
سبْعٌ همُ الآسـاد يا نعـم الأُسـى *** نبراس مقــدام وقدوة مـبتـدي
إن كان للحمـراء سبــعة أنجم *** فللاحب البيضــاء سبعة سُجَّــدِ
سبْعٌ دفيـن ترابـها وسِبــاعُنا *** من فوقها قامـوا لنُصح المعـتدي
برســالة الإسلام كان نـداؤُهم *** نُذُرا من الطــوفان ميـعاد الرّدي
سُجِن الحبيب وصاحباه ومن بقوا *** ظلوا على العـهد القديم كـما بُدي
حتى إذا ما حُرِّروا من سجــنهم *** والحق حصحص في مرائي الهُجَّد
قاموا عــلى أتقى فــؤاد مؤَيَّدٍ *** يدعون للإحسان ضَيْــف المسجد
مُنعوا من البيت الكــريم فأنشأوا *** للعروة الوثقى ريــاضا في غـدِ
في بيت مرشــدهم أقاموا دعوةً *** لله فاهـــتزت عروشُ الحُــسَّد
لَمْ يَبْق إلا هجــرةٌ من بلـــدة *** لم يُلْفِــها بَدْر الدُّجى طـوعَ اليد
فأقام دعــوته رباطــا في سلا *** بيضاء من حمــراء راحت تغتدي
لكنها ظلـت مــنارا للهـــدى *** بمحمــد عـــلويِّنا والأحمدي
وعَلِيُّنا والنُّقـــرة الأصفى ومن *** كان المُــزَيِّن مُــزْن أرضٍ فدفد
فيها انتخــبنا أُسْدنا ورشيــدنا *** أكرم بمـــؤتمر أهلَّ بـــمولد
بجمــاعة قد أسســت جمـعية *** خيرية ضــمت عِتــاق المَحْتِد
وغدت لنا مثل العــرين لأسْـدنا *** وغدت ربــاط الخير أَعْذَب مورد
كانوا مــع المبعوث أَوَّل صَحْـبه *** والسبــق يعلي أهـــله للأبعد
ظلوا فــداءَ الخِلِّ صفْوة حــزبه *** أنْعم بــهم من نــاصرٍ ومؤَيِّد
ومعــلم داني القطوف لمـن شهى *** ومجاهد صــلب القنــاة مُهنَّد
ومُحَنّـَكٍ خبَــر الدُّنى فأقـــالَها *** وبنى بأخرى في النعيم السرمدي
بصداق صحـبة شـاهد وجمــاعة *** بالعدل والإحســان أمرا تهتدي
ترجو التقى خيــر اللباس لمن هفا *** قلبا لأفضل منـــزل في الموعد
بجـــوار أهــل الله آل محــمد *** والصحب والإخـوان خيْرِ الأَعْبُد
صلــوا عليــهم دائمـا ومؤبَّـدا *** إن الصــلاة عليهم ريـحٌ ندي
فيه الشفــاء من السـقام وراحـة *** للبال من همِّ الحيــــاة الأنكد
إن كــان ذكر المصطفى وصحـابه *** هو مهبط الرَّحَمـات أُنْسُ المُبْعد
فسبيـــله من رحمة الهـادي أتى *** ووريثه هو رحــمة فَبِهِ اقتــد
وعلِيُّنا سقراط أَوَّل صـــاحـبٍ *** والســابق المَـلاخ خلٌّ أحمدي
والراشد الصّدّيق صاحــب سجنه *** عَلَوينا الغــالي حفيد محــمد
ورفيقهم في الدرب أَحْمــدُ نُقْرَةٍ *** ومُزينُ إبــراهيمُ سـابعُ مهتدي
سبْعٌ همُ الآسـاد يا نعـم الأُسـى *** نبراس مقــدام وقدوة مـبتـدي
إن كان للحمـراء سبــعة أنجم *** فللاحب البيضــاء سبعة سُجَّــدِ
سبْعٌ دفيـن ترابـها وسِبــاعُنا *** من فوقها قامـوا لنُصح المعـتدي
برســالة الإسلام كان نـداؤُهم *** نُذُرا من الطــوفان ميـعاد الرّدي
سُجِن الحبيب وصاحباه ومن بقوا *** ظلوا على العـهد القديم كـما بُدي
حتى إذا ما حُرِّروا من سجــنهم *** والحق حصحص في مرائي الهُجَّد
قاموا عــلى أتقى فــؤاد مؤَيَّدٍ *** يدعون للإحسان ضَيْــف المسجد
مُنعوا من البيت الكــريم فأنشأوا *** للعروة الوثقى ريــاضا في غـدِ
في بيت مرشــدهم أقاموا دعوةً *** لله فاهـــتزت عروشُ الحُــسَّد
لَمْ يَبْق إلا هجــرةٌ من بلـــدة *** لم يُلْفِــها بَدْر الدُّجى طـوعَ اليد
فأقام دعــوته رباطــا في سلا *** بيضاء من حمــراء راحت تغتدي
لكنها ظلـت مــنارا للهـــدى *** بمحمــد عـــلويِّنا والأحمدي
وعَلِيُّنا والنُّقـــرة الأصفى ومن *** كان المُــزَيِّن مُــزْن أرضٍ فدفد
فيها انتخــبنا أُسْدنا ورشيــدنا *** أكرم بمـــؤتمر أهلَّ بـــمولد
بجمــاعة قد أسســت جمـعية *** خيرية ضــمت عِتــاق المَحْتِد
وغدت لنا مثل العــرين لأسْـدنا *** وغدت ربــاط الخير أَعْذَب مورد
كانوا مــع المبعوث أَوَّل صَحْـبه *** والسبــق يعلي أهـــله للأبعد
ظلوا فــداءَ الخِلِّ صفْوة حــزبه *** أنْعم بــهم من نــاصرٍ ومؤَيِّد
ومعــلم داني القطوف لمـن شهى *** ومجاهد صــلب القنــاة مُهنَّد
ومُحَنّـَكٍ خبَــر الدُّنى فأقـــالَها *** وبنى بأخرى في النعيم السرمدي
بصداق صحـبة شـاهد وجمــاعة *** بالعدل والإحســان أمرا تهتدي
ترجو التقى خيــر اللباس لمن هفا *** قلبا لأفضل منـــزل في الموعد
بجـــوار أهــل الله آل محــمد *** والصحب والإخـوان خيْرِ الأَعْبُد
صلــوا عليــهم دائمـا ومؤبَّـدا *** إن الصــلاة عليهم ريـحٌ ندي
فيه الشفــاء من السـقام وراحـة *** للبال من همِّ الحيــــاة الأنكد
إن كــان ذكر المصطفى وصحـابه *** هو مهبط الرَّحَمـات أُنْسُ المُبْعد
فسبيـــله من رحمة الهـادي أتى *** ووريثه هو رحــمة فَبِهِ اقتــد
ذ. منير ركراكي
27 ذي القعدة 1428 الموافق لـ08 دجنبر 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























