المنشد المغربي المبدع رشيد غلام المغربي .
كتبهاالخلاص الجماعي ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 15:41 م
” ————————————————————-
أتحف المنشد المغربي المبدع رشيد غلام المغربي حضور ملتقى القدس العالمي بأدائه الرائع خلال اليوم الأول للملتقى ، وقد أثر المنشد المغربي بعذوبة صوته وجميل الألحان والكلمات في الحضور وخاصة الشيخ عكرمة صبري المفتي السابق للقدس والبطريرك جورجيوس الثالث – بطريرك الكنيسة الكاثوليكية في سوريا ولبنان، والذين أمسكا بيد بعضهما وصعدا إلى المنصة معا حتى أنهى الفنان رشيد غلام أغانيه الرائعة.
كتبها AljazeeraBleu في 12/12/2007 - 12:03 مساءاً
————————————————————- “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أغاني | السمات: أغاني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:00 م
مدونة
خـواطـر أبو عـويصة
نقـد وتحليل للعبرة وللعـودة للهـوية وللأصالة
لا – لتسجيل الأهـداف وإنما لصحـوة الجميـع
لكي لا يصبحوا مثله من العرب الرحل بـلا وطن؟
مقدمة: للتعريف بهدف الخواطر،
معلوم أن فلسطين تعرضت لنكبة ونكسة، وكلما اقترب العالم من خطوات لحل مقبول بحده الأدنى للشعب الفلسطيني ؟ أشغلت أمريكا المنطقة بمسلسل حروب يعيد خطوات الحل إلى المربع الأول ؟ !
وخير دليل كارثة حرب الخليج الأولى التي أشعلنها أمريكا بين إيران والعراق ، وما تبعها من مصائب ، الأولى مصيبة غزو صدام للعراق ، والثانية احتلال أمريكا للخليج من أجل تحرير الكويت على يـد من شجع صدام على الغزو، والثالثة غزو أمريكا للعراق وتدميره بمساعدة العرب ؟ !
لذلك خواطري ليست دفاعاً عن ذلك الملك أو الرئيس الحالي أو الرحل أو من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي، ولا اتهاما لأحد بعينه مهما كانت صفته سواءً كان فردا أو حزباً أو حكومة سابقة وحالية منتخبة وغير منتخبة ؟ لأنه ما عاد يجدي نفعاً ذلك الاتهام ولا الدفاع عن أحـد منهم فالأبرياء قلة وعملة نادرة في زماننا ؟ ! بعد أن ثبت أنهم جميعاً بيضا من مزرعة واحدة يجمع في سلة واحدة أيضا فيفسد أحدهم ألآخر !! وإنما المهم أن نتعلم كيف نحافظ على سلامة وصحة الدجاجة التي هي بحاجة للعلف الحلال والديك القوي ألأصيل لتبيض لنا البيض الصالح !! ومن ثم نوكل أمر رعاية المزرعة لمن يجمع بيضها في سلال دون أن يغــل منــه، لا في سلة واحدة ليتكسر ويفسد بعضه بعضا ً؟ كما يفسد الطالح حال الصالح منهم بعد دخوله تلك المزرعة فمتى يصحوا الجميع من غفلتهم ويتذكروا قول ربهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ودوا لـو تـدهن فيدهنون ) ويعملون بجد وإخلاص وتقوى في تلك المزرعة، من مديرها وجامع بيضها إلى حارسها، ويتعظوا من نهاية دجاجها الذي يذبح ويعلق من ساقيه ليصبح وجبة شهية للطعام، لا كالتفاف ساقيهم يوم القيامة للحساب وللعذاب بالنار لمن غـل وخان وظلم وأفسد في تلك المزرعة، فعاجلاً أم آجلاً سيأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع ولا يشفع لهم فيه مال ولا جاه ولا حسب، ولا يظلم فيه أحد عند مليك مقتدر،
اللهم أصلح لي ديني وثبتني على ما تعلم من نيتي واشرح اللهم صدر من يقرأ خواطري لفهما، لا لوصمي بالتطرف والإرهاب، ولا تجعل بأسنا بيننا شديداً واجعله على أعدائنا،
لأني كاتب هذه الخواطر عند الضرورة أفضل رعي الإبل عند أبناء عمومتي وعشيرتي والصبر على المصيبة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، على رعى الخنازير عند بوش وبلير، فهل تشاركني الرأي أيها القارئ العزيز؟؟؟ أم مـاذا تفضل؟؟؟
ولكي لا نضيع الوقت في المماحكة والجدل للجدل حول مدى صحة وقرب هذه الخواطر من الحقيقة والواقع الذي نعيش فيه، أتمنى على القاريْ أن يتجرد من العصبية القطرية التي هي سر دائنا ، وحينئذ سيتحول الجدل إلى حوار مثمر بناء بإذن الله، علماً بأنني لم أستشهد كثيرا بآيات من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه لأنها أصبحت في الزمن الذي كتبت فيه هذه الخواطر ثابتة التلاوة فقط ؟! ومنسوخة الحكم أو مختلف على تفسيرها هي والأحاديث النبوية، فقطعية الدلالة أصبحت ظنية والصحيحة ضعيفة وهكذا بعد أن أصبح الاختلاف على ما سبق جائزاً في نظر من جوز أو أفتى بجواز الاستعانة ( بالكفار) لولاة الأمر من أجل المصلحة القطرية ( ألآنية ) لبلادهم دون التفكير بمدى الفساد والفتن التي ستنتج عن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من خراب ودمار للإسلام ولبلاد المسلمين وشعوبها من المحيط إلى الخليج !!!
مع أن أولئك المفتون لم يختلفوا على تفسير مواد قانون ( النظام العالمي ألجديد للشرق الأوسط ) ربما لقصر السند ومعاصرة الرواة فعن جابر عن فهد عن حسني : قال بوش ( أخزاه الله ) وحشرهم مع من أحبوا في ( يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وقد كان الظن في أولئك العلماء أنهم طليعة صحوة الأمة وحاملي مشعل نورها فهم ممن أفنوا أعمارهم في تدريس العقيدة وغرس معاني الولاء والبرآء في نفوس المسلمين وتحذيرهم من الشرك الجلي والخفي؟؟ ويوم جـد الجـد واشرأبت إليهم الأعناق لحملهم على الأكتاف وللسير ورائهم لنيل إحدى ألحسينيين الشهادة أو النصر، نكصـوا على أعقابهم ؟! مدبرين عن الآخرة من أجل دفع ضرر موهوم زعمه لهم من يعيش في هذه الدنيا وجل همه الحفاظ على الملك وما يملك وإشباع شهوة البطن والفرج فقط ، وحتى لا نعمم فكثير من العلماء وطلبة العلم كان لهم بصر وبعد نظر وتوقع لما حصل لكنهم ليسوا من المقربين لولاة الأمر ولا يسمع لقولهم ، لماذا الله أعلم ؟! لذلك آلت أحوالنا إلى ما آلت إليه بسبب فتوى أصابت الأمة الإسلامية بمقتل واضح حتى للأعمى، فهل آن الأوان لمعرفة من نحن وماذا نريد ، هل نحن عرب فقط ، أو مسلمين بالهوية كإسلام الأعراب؟ أم مسلمين ومؤمنين ببعث وجنة ونار كإسلام المهاجرين والأنصار، وإلى أن نعرف سأبقى بإذن الله أكتب مثل هذه الخواطر التي تدندن حول تلك المعرفة التي بدونها سنبقى مكانـك راوح،
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 12:51 ص
أكيد أنك قد أصبت بالغيرة والغرابة معا وأنت تسمع ثلاثة أخبار ذلك الملك و الرئيس الحالي و الرحل و من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي.
لقد تكالبت الأمم –بشرقييها وغربييها– على الأمة الإسلامية، فدمرت ديارها وقتلت إنسانيتها وشعورها وإحساسها. حيث استحوذوا –هم– بدنيا “هنيئة”، بينما نحياها –نحن– مرة مرارة مضاعفة بضعف الفقر والذل، ونغص بهذا الكئب غصتين، غصة الدنيا بما قعدنا وعجزنا عن الجهاد وغصة الآخرة بما ضيعنا من وحدة أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
هذه الحالة الغثائية التي تمر بها الأمة الإسلامية حاليا ليست وليدة العصر، ولكن هي إفراز لمجموعة من التراكمات التاريخية التي تمتد جذورها إلى ما يعرف بمرحلة “الانكسار التاريخي” أو “الانحراف الخطير”. وهي المرحلة التي تنبأ بها الصادق المصدوق عليه السلام في أحاديث كثيرة نذكر منها على وجه الخصوص قوله صلى الله عليه وسلم: “لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبت الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة ” رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان، وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك: “الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك” رواه الإمام أحمد بسند صحيح. صدقت يا من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
وبالفعل، فبعد مرور ثلاثين سنة تقريبا على خلافة كل من أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا، شهدت الأمة الإسلامية انحرافا خطيرا تمثل في انتقال الحكم –تحث تأثير السيف– من الخلافة الراشدة المبنية على ثلاثي الشورى والعدل والإحسان إلى الملك العاض المبني على الظلم والاستبداد نتيجة سيطرة أغيلمة من بني أمية على الحكم فكان ذلك أولى عرى الإسلام نقضا.
وفي ظل هذا الحكم، تسلط السيف تسلطا عاتيا فأصبحت سياسة ضرب الأعناق هي الدواء الناجع لكل الأمراض! فكان من نتائج هذه السياسة إسكات الأصوات الناهية عن المنكر واغتيال الرأي الحر، كما تركت هذه السياسة بصماتها على الواقع الاجتماعي حيث انقسمت ذهنية الأمة إلى ذهنيتين: ذهنية يسوقها الحاكم المستبد سوق الأغنام فقبلت بالأمر الواقع، واستسلمت بل وساندت النظام في بعض الأحيان، وذهنية أخرى رفضت الاستسلام وتشيعت لآل البيت، فتحملت على إثر ذلك الاضطهاد والتعذيب والتقتيل، وفي صفوفها ظهرت عدة قومات إسلامية نذكر منها على وجه الخصوص قومة الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي قام في وجه الظلم والاستبداد فقدم دماءه الزكية من أجل العدل والكرامة والحرية.
إن العالم يمر بمنعطف خطير ودقيق، وتزداد خطورته بما تلده الأيام من أحداث جسام، فسقوط بغداد وكابل بين براثين الاحتلال المباشر، وهرولة الأنظمة العربية لعقد اتفاقيات الصلح مع الكيان الغاصب، والتي تعني أمريكيا تصفية كافة الحسابات بين الأنظمة الجبرية والعدو الصهيوني في أفق خندقة العالم برمته محليا وإقليميا ودوليا في خندق واحد لمواجهة ما يصطلح عليه في الإعلام الغربي ب ” الخطر الداهم والمحدق” والمتمثل في هذا الزحف الإسلامي المتصاعد. كل هذه التطورات وغيرها تؤكد مما لا يدع مجالا للشك أن الأمة الإسلامية مقبلة على مرحلة خطيرة ودقيقة، لن ينفع معها سوى التوجه إلى الله عز وجل أكثر من أي وقت مضى مع توطين الأقدام على مواقف راسخة ورفع الهمة على هامة الزمان وذلك كي نكون في مستوى التحديات والعقبات المنتظرة.
إن المستقبل يبدو صارما وقاسيا وتحدياته تبدوا كالجبال، ورغم ذلك فلا نفقد الأمل والموعود النبوي بعودة الخلافة الثانية على منهاج النبوة لابد محقق. وما هذه الأحداث إلا تقلبات وهزات تدخل ضمن إطار هذا المخاض العسير الذي سيُتوج بحول الله بهذا المولود الجديد.
وعلى هذا الأساس، لابد لمن يحمل مشروع إعادة البناء على الأساس الأول لتحرير الإنسان -أي إنسان كيفما كان لونه وجنسه وعرقه- من عبودية العباد إلى عبادة الله رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، لابد له من النظر إلى الأمور بمنظار القرآن وعيون السنة لابد له أن يربط مآسي اليوم بمآسي الأمس في عهد أجدادنا الصحابة رضوان الله عليهم، لابد له أن يعمل على تحرير العقل والإرادة وتخليصهما من التفكير الفتنوي الذي ورثناه على مدى القرون الخالية وكذلك من التفكير الجاهلي المفروض علينا من طرف الدوائر الاستكبارية العالمية، مع تأسيسهما في المقابل على التفكير المنهاجي المبني على الوضوح والأصالة. كما ينبغي فحص هذا الإرث الثقيل الذي ورثناه عن أجدادنا مند الانكسار التاريخي إلى الآن وهذا لن يتأتى إلا بالنظر إلى الأمور من أعالي التاريخ فـ “بقلب مطمئن نقبل تاريخنا ولكن بعين فاحصة”.
إذاك سنعرف كيف نوطن الأقدام على مواقف راسخة، وبالتالي نغير الواقع بوسائلنا الخاصة. فكلما اشتدت المحنة إلا واقترب الفرج والنصر، فـ “بطاعة الله وسلوك منهاج نبيه ننتصر، وما موازين القوى التي تملأ الدنيا علينا، ونحن خواء وصفر على الشِّمال، بالتي تثبط عزائمنا” محنة العقل المسلم للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين.
{ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون} سورة القصص الآية: 06.
الجزيرة الزرقاء بالمغرب.