المغرب: قبل أيام من رمضان..المواطنون يتفاجئون بزيادة هامة في الأسعار
كتبهاالخلاص الجماعي ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 16:03 م
تفاجأ المواطنون هذه الأيام، بزيادات غير مرتقبة في أسعار البقوليات، التي شهدت ارتفاعا تجاوز التوقعات، حيث بلغ سعر الفاصوليا 16 درهما عوض 14 درهما، والعدس 16 درهما بدل 12 درهما، والحمص ما بين 17 و15 درهما، بعد أن كان سعره لا يتجاوز 12 درهما، أما اللوز فقفز إلى أكثر من 70 درهما .
ونقلت جريدة “الصحراء المغربية” عن أحد الموظفين قوله:” إن هذه الزيادات، تأتي في سياق الهدايا المقدمة للمواطنين قبل شهر رمضان، لتحكم طوقها وتصفع ميزانيات الأسر المحدودة الدخل، إلى جانب ميزانية الدخول المدرسي وعطلة الصيف، التي أصبحت من الامتيازات والكماليات البعيدة المنال، في زمن الارتفاع المتتالي لأسعار الخدمات والوقود والنقل وحليب الرضع وجل المواد الغذائية، بما فيها حتى معلبات الأسماك.
وعلقت إحدى المواطنات وهي ربة بيت، بأن اليقوليات لا تدخل أساسا لا في تركيبة الأعلاف، ولا في أي شيء آخر، حتى تشتعل أسعارها بهذا الشكل، مؤكدة أنه إذا كانت هناك زيادة طفيفة في “الحمص” المستورد من كندا مثلا، فذلك سيكون مقبولا، أما اللجوء إلى موجة الغلاء، لسحق جيوب المواطنين، فهذا أمر لا مبرر له.
وأرجع متتبع لتقلبات الأسعار هذا الارتفاع إلى استمرار صعود أثمنة المحروقات، إلى جانب تكاليف هذه الزراعات محليا، إضافة إلى اعتماد عدد من الدول المنتجة، الحبوب وغيرها لتصنيع الوقود الحيوي، إلى جانب ظهور مستوردين من الحجم الكبير، ويتعلق الأمر بالهند والصين.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة، أخيرا من المخاطر الكامنة في استخراج الوقود من المنتجات الزراعية وضررها على البيئة والغذاء العالمي.
واشار هؤلاء إلى أنه في البرازيل، ومن أجل استخراج ليتر واحد من وقود “الإيثانول” من محصول قصب السكر، يستخدم الفلاحون 90 لتر ماء في الري، أما في الهند، فللحصول على كمية الوقود نفسها يجري استهلاك ثلاثة آلاف و500 لتر من الماء في زراعات قصب السكر، في حين تصل حصة الصين إلى ألفين و400 لتر ماء لكل لتر “إيثانول” يجري الحصول عليه من الذرة.
وتثير الأرقام المذكورة مخاوف الباحثين لدى المجموعة الدولية للأبحاث حول الزراعة، التي قدرت أن مشاريع التنمية الخاصة بتوليد الوقود من المحاصيل الزراعية سوف تؤدي إلى تفاقم مشكلة المياه في كل من الصين والهند والإضرار بالزراعات الأساسية التي تعاني أصلا الوهن والضعف.

ارتفاع الاسعار قبل رمضان
محيط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:أخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 8:28 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي